واصل ليفانتي تكريس عقدته أمام ضيفه أتلتيكو مدريد في الفترة الأخيرة، وحرمه من نقطتين ثمينتين في حملة دفاعه عن لقب الدوري الإسباني، الذي توج به الموسم الماضي، بعدما فرض عليه التعادل الإيجابي 2 / 2 اليوم الخميس في المرحلة الحادية عشرة للمسابقة


وبات أتلتيكو مدريد في المركز السادس بترتيب المسابقة برصيد 19 نقطة، وبفارق 5 نقاط خلف ريال سوسييداد (المتصدر)، ولا يزال أمام الفريق المدريدي مباراة مؤجلة، في حين بقي ليفانتي، الذي مازال يبحث عن انتصاره الأول في البطولة خلال الموسم الحالي، في المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 6 نقاط.


وبادر أتلتيكو بالتسجيل عن طريق نجمه الفرنسي أنطوان جريزمان في الدقيقة 12، لكن المقدوني إينيس بردهي أدرك التعادل لليفانتي في الدقيقة 37 من ركلة جزاء.


وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث أعاد البرازيلي (البديل) ماثيوس كونيا التقدم لأتلتيكو في الدقيقة 76، غير أن بردهي عاد لهز الشباك مرة أخرى، مسجلا الهدف الثاني لليفانتي في الدقيقة 90 من ركلة جزاء أيضا.


وأنهى أتلتيكو المباراة بدون مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، التي تم طرده في الدقيقة 80 لحصوله على إنذارين، كما أنهى ليفانتي المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه روبير في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.


وبذلك يعجز أتلتيكو عن تحقيق الفوز على ليفانتي للمباراة الثالثة على التوالي، بعدما تعادل معه 1 / 1 وخسر أمامه صفر / 2 في آخر مواجهتين بينهما في الموسم الماضي.


وبهذا التعادل، واصل أتلتيكو نزيف النقاط في المسابقة، بعدما حقق فوزا وحيدا فقط في مبارياته الأربع الأخيرة بالبطولة، التي شهدت أيضا تحقيقه تعادلين وخسارة وحيدة.


وبدأت المباراة باستحواذ متبادل على الكرة، وبلا خطورة على المرميين، قبل أن تأتي المبادرة من جانب أتلتيكو، الذي افتتح التسجيل عن طريق جريزمان في الدقيقة 12.


وأرسل جريزمان تمريرة عرضية من الجانب الأيسر، وحاول فيليب تسديد الكرة برأسه، لكنه ذهبت عرضية لتعود الكرة مجددا للمهاجم الفرنسي، الموجود أمام المرمى مباشرة، والذي لم يجد أدنى صعوبة في إيداع الكرة برأسه داخل الشباك على يمين آيتور فرنانديز، حارس مرمى ليفانتي.


وهدأ إيقاع المباراة عقب تسجيل أتلتيكو هدف التقدم، حيث حاول ليفانتي إدراك التعادل، وشدد من هجماته بمرور الوقت، وسدد أوسكار دوارتي من داخل المنطقة في الدقيقة 27، لكن الكرة ذهبت لأحضان السلوفيني يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو.


وكاد كوكي أن يحرز هدفا لليفانتي بالخطأ في مرمى أتلتيكو في الدقيقة 35، بعدما حاول إبعاد تسديدة من روبير، لكن الكرة مرت إلى ركلة ركنية، وانتهى الحال بحصول أصحاب الأرض على ركلة جزاء، بعدما تعرض روبن فيزو للإعاقة داخل منطقة الجزاء من جانب لويس سواريز نجم أتلتيكو.


ونفذ إينيس بردهي ركلة الجزاء بنجاح، بعدما وضع الكرة صاروخية على يسار أوبلاك، مسجلا هدف التعادل لليفانتي في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بالتعادل.


وبدأ الشوط الثاني بهجوم متبادل، فيما أضاع أنطوان جريزمان فرصة لأتلتيكو في الدقيقة 50 حينما تلقى تمريرة بينية، ليجد نفسه منفردا بالمرمى، لكنه تباطأ في التسديد.


وتراجع إيقاع المباراة تماما، حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب، قبل أن يفاجيء ماثيوس كونيا الجميع بتسجيله الهدف الثاني لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 76.


وتلقى اللاعب البرازيلي، الذي حل بديلا لجريزمان، تمريرة بينية رائعة من رودريجو دي بول، الذي استبدل هو الآخر على حساب لويس سواريز، لينفرد بالمرمى، ويضع الكرة بهدوء من بين قدمي فرنانديز، وتتهادى داخل الشباك.


وأنهى أتلتيكو المباراة بدون مديره الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي نال البطاقة الحمراء في الدقيقة 80 لحصوله على الإنذار الثاني.


وحاول ليفانتي إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من المباراة، ليحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 85، بعدما لمست الكرة يد رينان لودي لاعب الضيوف داخل منطقة الجزاء.


وحاول لاعبو أتلتيكو إثناء حكم المباراة عن احتساب الركلة، بلا جدوى، لينفذ بردهي ضربة الجزاء بنجاح، بعدما وضع الكرة زاحفة قوية على يمين أوبلاك داخل الشباك، ليحرز الهدف الثاني لليفانتي في الدقيقة 90، وينتهي اللقاء بالتعادل